ar
الرجوع للقائمة

مشرّعون في كمبوديا يقترحون عقوبات سجن مشددة لمرتكبي الاحتيال بالعملات المشفرة

source-logo  cointelegraph.com.ar 04 أبريل 2026 12:47, UTC
image

أقرّ برلمان Cambodia تشريعاً يستهدف المجمعات المستخدمة في تنفيذ عمليات الاحتيال، بما في ذلك تلك المرتبطة بالعملات المشفرة.

وفي بيان صدر يوم الجمعة، أعلن مجلس شيوخ مملكة كمبوديا أن المجلس وافق بالإجماع على مشروع القانون دون تعديلات، حيث صوّت 58 عضواً لصالحه. وبحسب التقارير، فإن مشروع القانون، الذي لا يزال بحاجة إلى موافقة الملك قبل أن يصبح نافذاً، ينص على عقوبات بالسجن تتراوح بين عامين وخمسة أعوام، وغرامات تصل إلى 125,000 دولار لبعض الجرائم، مع مضاعفة العقوبات في حال ارتكابها ضمن جماعة منظمة أو استهداف عدة ضحايا.

وجاء في البيان أن القانون يهدف إلى “سد الثغرات والنواقص في الإطار القانوني الحالي، والمساهمة في مواجهة التحديات التي تشكل مخاطر جسيمة على الأمن الاجتماعي والاقتصاد والمواطنين، بما في ذلك التأثير على سمعة كمبوديا، إضافة إلى تعزيز فعالية مكافحة الاحتيال عبر الأنظمة التكنولوجية.”

إشعار يوم الجمعة يعلن إقرار مشروع قانون العملات المشفرة. المصدر: مجلس شيوخ مملكة كمبوديا

وأشار تقرير صادر عام 2025 عن وزارة الخارجية الأمريكية إلى أن الحكومة الكمبودية “قللت في كثير من الأحيان من شأن قضايا مراكز الاحتيال باعتبارها نزاعات عمالية”، دون توقيف أو ملاحقة مالكي أو مشغلي هذه المجمعات المشتبه بها. وتُعد هذه العمليات جزءاً من شبكة أوسع في جنوب شرق آسيا، حيث يُعتقد أن بعض هذه المجمعات تعتمد على العمل القسري.

ويأتي تمرير القانون بعد فرض السلطات في المملكة المتحدة عقوبات على مشغلي مركز احتيال مقره كمبوديا، وكذلك بعد قيام البلاد بتسليم زعيم شبكة إجرامية إلى الصين على خلفية صلات مزعومة بمثل هذه الأنشطة. وكان المجلس الوطني الكمبودي قد أقر مشروع القانون في 30 مارس بموافقة جميع أعضائه البالغ عددهم 112.

ما الذي يحدث داخل مجمعات الاحتيال؟

وفق تقرير نشرته UN News عام 2024، فإن مراكز الاحتيال المشابهة لتلك المستهدفة في القانون الكمبودي تُدار كمجمعات ضخمة مكتفية ذاتياً، بحيث لا يحتاج المقيمون فيها إلى المغادرة.

ورغم أن العديد من العاملين يشاركون في تنفيذ عمليات الاحتيال، فإنهم غالباً ما يكونون “ضحايا اتجار بالبشر، محتجزين قسراً، ويتعرضون للعنف” داخل هذه المجمعات.

وأشار التقرير إلى أن العاملين “معزولون فعلياً عن العالم الخارجي”، حيث تتوفر لهم جميع احتياجاتهم اليومية داخل المجمع، بما في ذلك المطاعم، ومساكن الإقامة، وصالونات الحلاقة، وحتى أماكن ترفيه مثل الكاريوكي، ما يسمح ببقائهم داخل هذه المواقع لأشهر دون مغادرتها.

cointelegraph.com.ar