ar
الرجوع للقائمة

Naoris تطلق بلوكتشين مقاوماً للحوسبة الكمية مع تصاعد المخاوف الأمنية

source-logo  cointelegraph.com.ar 03 أبريل 2026 15:12, UTC
image

أعلنت Naoris Protocol عن إطلاق شبكتها الرئيسية (mainnet)، مقدّمة بلوكتشين من الطبقة الأولى مصمماً لاستخدام التشفير ما بعد الكمي (Post-Quantum) في التحقق من المعاملات وتعزيز أمن الشبكة. وتعمل الشبكة حالياً بمشاركة محدودة بنظام الدعوة فقط، ما يتيح للمستخدمين الأوائل تشغيل عُقد التحقق ومعالجة المعاملات.

وبحسب إعلان تمت مشاركته مع Cointelegraph، يعتمد المشروع على معايير تشفيرية أقرّها National Institute of Standards and Technology، بهدف معالجة المخاطر التي تواجه البلوكتشينات الحالية، حيث قد تصبح أساليب التشفير المستخدمة حالياً عرضة للاختراق مع مرور الوقت.

وقبل إطلاق الشبكة الرئيسية، عالجت شبكة الاختبار الخاصة بالمشروع أكثر من 100 مليون معاملة، ورصدت مئات الملايين من التهديدات المحتملة، مع نشاط شمل ملايين المحافظ والعُقد، وفقاً للفريق.

ويستخدم النظام نموذج إجماع يُعرف باسم “إثبات الأمان الموزّع” (dPoSec) للتحقق من المعاملات عبر العُقد، بينما يُفترض أن يدعم توكن NAORIS تشغيل الشبكة مع تطور نموذجها الاقتصادي.

ويبدأ الإطلاق بمجموعة محدودة من المدققين والشركاء، على أن يتم توسيع الوصول تدريجياً على مراحل.

ويضم المشروع مستشارين من خلفيات في الأمن السيبراني والحكومات والتكنولوجيا المؤسسية، كما يحظى بدعم مستثمرين من بينهم Draper Associates.

أبحاث جديدة تشير إلى اقتراب الحوسبة الكمية أكثر من المتوقع

يأتي هذا الإطلاق في وقت تدفع فيه التقديرات المحدثة بشأن الحوسبة الكمية إلى تسريع الجهود للابتعاد عن معايير التشفير الحالية. وتعتمد الحوسبة الكمية على الكيوبِت (Qubits) والحالات الكمية لمعالجة المعلومات بطريقة تختلف جذرياً عن الحواسيب التقليدية.

وأظهرت دراسة جديدة من Google نُشرت يوم الاثنين أن الحواسيب الكمية قد تحتاج إلى موارد أقل بكثير مما كان يُعتقد سابقاً لاختراق تشفير البلوكتشين، إذ قد يكفي أقل من 500,000 كيوبِت فعلي لكسر الأنظمة التي تؤمّن Bitcoin وEther، أي بانخفاض يقارب 20 ضعفاً عن التقديرات السابقة.

توزيع عرض البيتكوين حسب نوع العناوين ومخاطر التعرض للحوسبة الكمية. المصدر: Google Quantum AI

وتشير هذه النتائج إلى تقليص الإطار الزمني لمخاطر الحوسبة الكمية، حيث قدّر الباحث في Ethereum Foundation، Justin Drake، وجود احتمال لا يقل عن 10% بأن يتمكن حاسوب كمي من استعادة مفتاح خاص بحلول عام 2032.

كما توصل باحثون في California Institute of Technology، بالتعاون مع Oratomic، إلى نتائج مماثلة، مشيرين إلى أن تحسينات في تصحيح الأخطاء قد تخفّض عدد الكيوبِت المطلوبة إلى ما بين 10,000 و20,000، مقارنة بتقديرات سابقة كانت تصل إلى الملايين.

وبناءً على هذه التقديرات، رجّح الباحثون إمكانية ظهور حاسوب كمي عملي بحلول عام 2030.

وفي المقابل، بدأ مطورو البلوكتشين بالتحرك. ففي يناير، قدّم مطورو نظام Solana خزنة مقاومة للحوسبة الكمية تستخدم توقيعات قائمة على التجزئة لإنشاء مفاتيح جديدة لكل معاملة، ما يقلل من تعرّض المفاتيح العامة.

وفي 24 مارس، أطلق مطورو من Ethereum Foundation مركز موارد بعنوان “Post-Quantum Ethereum”، يحدد خططاً لتحديث التشفير في الشبكة، مع استهداف تغييرات على مستوى البروتوكول بحلول عام 2029، مع الإشارة إلى أن هذا التحول يتطلب سنوات من العمل نظراً لتعقيده.

cointelegraph.com.ar