يشكّل التحذير جزءًا من تقييم أوسع يربط التهديدات السيبرانية باقتصاد المملكة المتحدة وأمنها القومي. وحذّر المركز الوطني للأمن السيبراني أيضًا من أن الصين وروسيا ودولًا أخرى ستستخدم «الذكاء الاصطناعي السيبراني» لتحقيق أهدافها الجيوسياسية، ما يزيد نطاق التهديدات السيبرانية التي تواجه المملكة المتحدة وسرعتها.
وبعيدًا عن هجمات الفدية، سلّط المركز الوطني للأمن السيبراني الضوء على التهديد المتنامي للتجسس السيبراني المدعوم من الدول، والذي يستهدف السياسيين والمسؤولين الحكوميين وغيرهم من الأفراد ذوي المخاطر العالية.
وخلال العام، رصد المركز الوطني للأمن السيبراني نشاطًا مستمرًا للتصيد الاحتيالي الموجّه ضد أفراد ذوي مخاطر عالية، وجهودًا متزايدة لاختراق تطبيقات المراسلة.
في مارس، حذّرت وكالات الاستخبارات الهولندية من أن قراصنة تابعين للدولة الروسية كانوا يستهدفون مسؤولين وأفرادًا عسكريين وموظفين حكوميين في أنحاء العالم. وانتحل المهاجمون صفة دعم تطبيق سيغنال لاختطاف الحسابات.
وقال المركز الوطني للأمن السيبراني: «لطالما أثّرت التكنولوجيا في الأمن السيبراني. وما يختلف اليوم هو الوتيرة. وستحدّد قدرة الجهات الفاعلة الحكومية على تسخير التقنيات الجديدة فعاليتها بصورة متزايدة».
ذات صلة: الذكاء الاصطناعي يشكّل تهديدًا أكبر لبيتكوين من الحوسبة الكمّية، وفقًا لمؤسس سوان