وأضاف ماسك: «ستكون هذه الخطوة الأولى من بين خطوات عديدة»، في إشارة إلى المزيد من التبرعات لتمويل مستقبل كل طفل أمريكي. ووفقًا لـ«بلومبرغ»، تبلغ ثروة ماسك الصافية أكثر من 900 مليار دولار، ويأتي معظم ثروته من الأسهم التي يمتلكها في شركتي «سبيس إكس» و«تيسلا».
يأتي تبرع ماسك بعد أن كشفت شركة «أنثروبيك» (Anthropic) أنها ستخصص 5% من أسهمها لصندوق للمنفعة العامة، متعهدة بزيادة هذه النسبة مع ارتفاع قيمة الشركة، بحد أقصى يصل إلى 20%. في ذلك الوقت، أوصى ماسك بأن تمنح «أنثروبيك» هذه الأسهم للجمهور.
ورغم أن ماسك لم يحدد الإجراءات اللازمة لإتمام عملية نقل هذه القيمة، إلا أنه ألمح إلى إمكانية أن تتم عبر برنامج «إنفست أمريكا» (Invest America)، المعروف عمومًا باسم «حسابات ترامب»، والذي فتح باب التبرع بالأسهم في يوليو. وقد خصصت وزارة الخزانة الأمريكية تلقائيًّا ما يقرب من 70 مليون حساب للأطفال، ويمكن المطالبة بها بعد التحقق من الهوية.
ظلت آراء ماسك بشأن توزيع الثروة على المواطنين متسقة. ففي يونيو، عندما كانت الحكومة تدرس الاستحواذ على حصص في شركات الذكاء الاصطناعي وإنشاء صندوق سيادي، شدد ماسك على أن إرسال الأموال مباشرة إلى الناس فكرة أفضل.
وفي أبريل، روّج ماسك أيضًا للتدخل المباشر عن طريق صرف شيكات حكومية للمواطنين كحل للبطالة الناجمة عن الاضطرابات التي يسببها الذكاء الاصطناعي في أماكن العمل. ولا يزال ماسك متفائلًا بشأن مستقبل الذكاء الاصطناعي: فقد شدد في ذلك الوقت على أنه «سيُنتج سلعًا وخدمات تفوق بكثير الزيادة في المعروض النقدي، وبالتالي لن يكون هناك تضخم».